حوارات

في حوار حصري خصّت به جريدة بولا … حسناء عامري حارسة مرمى النهضة البركانية المغربي: ” المنتخب الجزائري غني عن كل تعريف و أدى دورة مميزة في 2019″

في حوار خاص لجريدة بولا مع حارسة مرمى النهضة البركانية المغربي حسناء العامري ، فتحت لنا قلبها بكل عفوية تحدثت عن سر ممارستها لكرة القدم وطموحاتها المستقبلية لأنها تملك كل الإمكانيات للذهاب بعيدا في مشوارها الرياضي.

أولا السلام عليكم ؟

“وعليكم السلام أخي مرحبا بك وبجريدتكم المحترمة “بولا””.

هل لك أن تعرفي نفسك للجمهور الرياضي ؟

“إسمي عامري حسناء 17 سنة حارسة مرمى نادي النهضة البركانية المغربي”.

كيف كان إختيارك للعبة كرة القدم بالذات ؟

“إخترتها عن حب وقناعة ،ففي سن 13 كنت ألعب رفقة أخي في الحي فكانوا يضعونني في حراسة المرمى عندما لا يجدون حارسا ، حينها كنت أؤدي مباريات ممتازة حتى أنهم لا يستطيعون تسجيل علي الأهداف إلا بصعوبة كبيرة فأصبحت مطلب أطفال الحي عند لعبهم أي مباراة ،و إكتشفوا حبي لهذا المنصب وبراعتي فقررت والدتي أن تضمني لأحد الأندية المحلية من أجل تطوير إمكانياتي خاصة أنني كنت مولعة كثيرا بكرة القدم”.

فكان إختيارك لفريق للنهضة البركانية في الأخير للعب فيه ؟

“لا أخفي عليك فريق النهضة البركانية هو أحد الأندية المغربية التي دخلت الإحتراف من أوسع أبوابه، وله من الإمكانيات ما يشجع أي لاعب للإنخراط في صفوفه ، كل شيء متوفر خاصة وسائل التدريب والملاعب الممتازة ما عليك سوى إظهار ما تملك لفرض نفسك ضف إلا ذلك فهو يملك فريقا نسويا”.

هل تلعبين بإنتظام في الفريق ؟

“أجل كنت في صنف الأواسط أساسية دون منازع والحمد لله هذا بفضل العمل والمواظبة على التدريبات ،ولقد استدعيت للأكابر لأنني أستطيع اللعب بشكل عادي دون أي مركب نقص، فلقد تعلمنا أن المثابرة في التدريبات هي السبيل الوحيد لتحقيق أي هدف نريد وأنا أريد فرض نفسي مع الأكابر أولا ثم التفكير فيما هو قادم”.

كيف هي الأجواء داخل الفريق ؟

“الأجواء جد ممتازة وعائلية بإمتياز ،المسيرون والمدربون خلقوا لحمة كبيرة بين اللاعبات لكي نحس أننا في بيتنا الثاني، وما علينا إلا تشريف القميص البرتقالي للنهضة البركانية”.

كرة القدم النسوية هل هي في تطور عندكم في المغرب ؟

“الكل يعلم أن العالم كله مصوب أنظاره نحو كرة القدم الرجالية بالدرجة الأولى، لكن في السنوات الأخير أصبحت الكرة النسوية في تطور ملحوظ وعندنا في المغرب تسير وفقط نهج سليم بسبب سياسة الجامعة المغربية والأندية لجعلها مستقبلا تتسيد القارة سواء للأندية أو المنتخب”.

من خلال ما شاهدنا لك تدريبات خاصة ؟

“الحمد لله بفضل تشجيعات العائلة لدي هدف هو العمل مهما كان شاقا ومتعبا، لأنني أصبحت مولعة بالكرة والنادي والفضل كذلك لمدربي عبد الحفيظ فاقول الذي يقدم لي النصائح دوما رفقة الطاقم الفني، فأنا لا أجد أي صعوبة في التدريبات إطلاقا فهم يثقون كثيرا في إمكانياتي خاصة الفنية”.

من هم الحراس المفضلين عند حسناء سواء عربيا أو دوليا؟

“أظن لا أحد يختلف أن ياسين بونو أفضل الحراس حاليا في أوروبا ،والكل شاهد ما يقدمه مع ناديه في إسبانيا والمباريات الحاسمة والرائعة التي بات يؤديها وهو فخر لكل شاب مغربي ،وهو أمر مشجع بالنسبة لي أما عالميا أحبذ تير شتيغن الحارس الألماني لبرشلونة”.

تعرفين أن المنتخب الجزائري بطل إفريقيا؟

“أكيد المنتخب الجزائري غني عن كل تعريف، وهو بطل إفريقيا لقد أدى دورة مميزة في 2019، يملك لاعبين موهوبين وأنه لا فرق بيننا وبينكم خاصة من الناحية الفنية للاعبي المنتخب الجزائري والمغربي يتشابهون في كل شيء.”

من هم اللاعبين الذين لفتوا إنتباهك ؟

“سفيان فغولي لحراراته في اللعب، فهو يؤدي بشكل جيد دون نسيان رياض محرز نجم مانشستر سيتي”.

إذا كانت لك فرصة هل تزورين الجزائر ؟

“لما لا ،والأفضل أن تكون مع النادي للعب إحدى المباريات ،فالجزائر والمغرب هما دولتان شقيقتان تجمعهما روابط لا أحد يمكنه نكرانها.”

ما هي طموحات حسناء عامري مستقبلا؟

أطمح للعب للمنتخب المغربي أولا و الإحتراف لأحد الأندية الأوربية إن شاء الله، دون نسيان وإهمال دراستي التي أولي لها كذلك أهمية بالغة”.

كلمة أخيرة نختم بها هذا الحوار ؟

“أعطيتني الفرصة لكي أقول شكرا لكل من ساندني ووثق في قدراتي وشجعني لكي أكون مستقبلا متألقة ومميزة ،وأوجه كذلك كل التحية والتقدير للجمهور الرياضي المغربي والجزائري كما لا أنسى جريدة ” بولا ” التي منحتني الفرصة بهذا الحوار المميز، ومرحبا بكم دائما في بلدكم الثاني المغرب في أي وقت تودون زيارتي تحياتي للجميع”.

حاوره: علاوي شيخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P