الرابطة الأولىالمحلي

سريع غليزان … الجماعة تغيّر قائمة الرديف و تعين بوطالب مدربا في آخر لحظة

بعيدا عن الفشل الذريع للجماعة منذ قدومها خلفا لحمري و الضبابية التي تسيطر على تسيير الإدارة الجديدة لسريع غليزان بقيادة سيد أحمد عبد الصدوق و عزي امحمد ، و التي فشلت في حل معظم الملفات العالقة قبل أيام عن انطلاق الموسم الجديد، و لعلّ أبرزها عجزها عن تأهيل اللاعبين الجدد الذين يكون بإمكانهم خوض مواجهة وداد تلمسان ،يبدو أن العجز الإداري لن يتوقف عند الأكابر بل تجاوزه ليصل إلى الفريق الرديف الذي جعل المتتبعين يعيشون حالة من الترقب بخصوص القائمة النهائية التي شهدت تغيير أكثر من 16 لاعبا كانوا قد اختيروا من طرف الطاقم الفني المستقيل قبل أيام.

الجماعة غيّرت 16 لاعبا في القائمة الجديدة

و رغم أن الطاقم الفني للفريق الرديف بقيادة الطيب بن جعدة و مساعديه مصباح و بن خرفية كانوا قد أعلنوا انسحابهم من العارضة الفنية بسبب تدخل الإدارة في صلاحياتهم بعد أن طلبت منهم استبدال القائمة ،غير أن استقالة الثلاثي لم تغير من نوايا الإدارة الجديدة التي غيرت بالكامل قائمة بن جعدة التي كانت تضم 24 لاعبا لتفاجأ الجميع بحذف 16 لاعبا منها و استبدالهم بلاعبين آخرين لم يخضعوا للتجارب ، وهي الخطوة التي أحدثت حالة من البلبلة وسط الشارع الكروي الغليزاني في الساعات الماضية.

فرضت بعض الأسماء التي لم تخضع للتجارب

و إن كان الطاقم الفني السابق قد باشر سريعا تحضيراته للموسم الجديد بما أنه متأخر مقارنة بالفرق الأخرى خصوصا و أنه أضاع أسبوعا من العمل اليومي من أجل ضبط التعداد ،إلا أن ذلك لم يمنع الجماعة من  تغيير القائمة التي حدّدها بن جعدة ،حيث سافر الكاتب  العام جواد بوعبد الله إلى العاصمة حاملا معه ملفا شهد نزع بعض اللاعبين الذين اختارهم من مواليد 1999 مقابل تعويضهم بآخرين من مواليد 2000 و 2001 لم يحضروا حتى لعملية التجارب التي جرت بزوقاري لمدة ثلاثة أيام متواصلة عكس البقية.

قرار الجماعة أحدث حالة من البلبلة وسط الشارع الكروي الغليزاني

و بما أن قائمة الطاقم الفني السابق كانت منطقية لأبعد الحدود بما أنها ضمّت معظم اللاعبين الذين خضعوا للتجارب، و إن كان البعض قد استغرب من عدم الإبقاء على مواليد 2000 و منحهم فرصة جديدة ،إلا أن التغييرات التي أحدثتها الجماعة على القائمة الجديدة أحدثت حالة من البلبلة وسط الشارع الكروي الغليزاني الذي استغرب لطريقة اختيار اللاعبين و على أي أساس  تم الإنتقاء هذه المرة ،سيما في ظل استبعاد أكثر من 16 إسما من خريجي المدرسة الذين سبق لهم التتويج بكأس الجمهورية.

مامون، بلجيلالي ومجدد رفضوا العمل مع الرديف

و بما أن الطاقم الفني السابق بقيادة شايب الدور فضل الإبتعاد عن الرديف بسبب قضية القائمة ،فإن ذلك جعل إدارة عبد الصدوق و عزي في سباق مع الزمن لتعيين مدرب يقود التشكيلة في سفرية بشار خصوصا وأن استقالة طاقم بن جعدة كانت قبل أيام فقط عن موعد انطلاق البطولة، حيث اتصلت الجماعة بكل من مامون، بلجيلالي و مجدد، غير أن الثلاثي امتنع عن قيادة فريق اختيرت قائمة لاعبيه في المقاهي و ليس في الميادين مثلما كان يجب أن يكون.

و الجماعة استنجدت بالمدرب السابق لميثالية تيغنيف حمزة بوطالب

حمزة بوطالب
حمزة بوطالب

و بعدما رفض أغلب التقنيين بمدينة غليزان الإشراف على الطاقم الفني للرديف بسبب التغييرات التي شهدتها قائمة اللاعبين ،فإن ذلك جعل الجماعة تغير الوجهة إلى خارج الولاية لعلها تجد من ينقذها من الورطة التي وقعت فيها ، خصوصا و أن التشكيلة كانت على موعد مع التنقل إلى بشار صبيحة أمس ،ليقع الإختيار في الأخير على المدرب المساعد السابق في فريق ميثالية تيغنيف حمزة بوطالب الذي منح موافقته الإدارة الغليزانية.

نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P