تحقيقات وروبورتاجات

شبيبة سيق … في ظل الأزمة المالية الخانقة … “الجياساس” قد يضطر لمقاطعة البطولة

يواجه فريق شبيبة سيق أزمة مالية خانقة هذا الموسم. فهذا الفريق الذي أنجب العديد من اللاعبين الكبار على مدار التاريخ يعاني في صمت. فبعد سقوطه الموسم الماضي، هاهو يواجه هذا الموسم أزمة مالية خانق من شأنها أن تؤثر سلبا على مستقبله. ويترأس الفريق هذا الموسم رئيس الديركتوار، هاشمي إبراهيم، الذي تحمل عبئ قيادة الفريق.  مجيء الديركتوار جاء بهدف قيادة الفريق وإعادته إلى مكانته التي عرف بها، حيث حددت الإدارة الصعود كهدف لها، إلا أن طموحات الإدارة إسطدمت بالأزمة المالية الخانقة التي يتخبط فيها الفريق. وتسارعت الأحداث في بيت “الجياساس” وأصبح الجميع يهدد بالتوقف ومقاطعة التدريبات والبطولة بسبب هذه الأزمة المالية الخانقة.

اللاعبين يدينون بسبعة منح

 من بين الأسباب الحقيقة التي جعلت الفريق يصل إلى هذه المشاكل التي ليست في صالح الفريق هو عدم تلقى الفريق ليد المساعدة. فبعد مرور 12 جولة عن انطلاق البطولة، لم يتلقى اللاعبون لمستحقاتهم الملية والمقدرة بسبعة منح كاملة. هذا ما أحبط من معنويات اللاعبين، وقلل من حماسهم الكبير الذي كان عليه زملاء بن قادة في بداية الموسم، وجعلهم يخسرون صدارة الترتيب. لكن لا يزال أبناء مدينة الزيتون في السباق من أجل تحقيق الصعود، في حالة توفر الدعم المادي. ويأمل أنصار ومحبي الفريق في تظافر جهود الجميع من أجل إعادة الفريق لمكانته المعهودة.

وكان شبيبة سيق أمام فرصة جيدة للعودة بقوة في صراع الصعود وتقليص الفارق، عندما استضاف الرائد إتحاد السوقر بملعب السعيد أحمد، لكن المباراة انتهت بالتعادل الإيجابي بين الطرفين. وكانت “الجياساس” متقدمة بهدف بصفر لغاية الربع ساعة الأخير من عمر اللقاء، قبل أن يعود الإتحاد لتعديل النتيجة. ليتراجع أبناء مدينة الزيتون للمركز الثالث بفارق أربع نقاط عن المتصدر إتحاد السوقر، ونقطتين عن الوصيف شباب تاخمارت.

الإدارة تنتظر الإعانات بفارغ الصبر

 في ظل معاناة الفريق من الناحية المادية، كشف لنا رئيس شبيبة سيق بأن الإدارة تنتظر الإعانة المادية من قبل السلطات، التي لم يتم ضخها بعد في رصيد النادي. ويرى مسيري الفريق بأن هذه الإعانات ستسمح لهم بمنح اللاعبين مستحقاتهم وتحفيزهم لمواصلة التألق في البطولة، والتنافس على تحقيق الصعود. وكانت الإدارة قد عبرت عن تعجبها جراء هذا التأخر الكبير في تقديم الإعانة المالية للإدارة على الرغم من لعب الفريق على ورقة الصعود.

رئيس النادي يقدم استقالته

 على الرغم من العمل الكبير الذي قام رئيس الديركتوار، هاشمي إبراهيم مع فريق شبيبة سيق، وهذا منذ بداية الموسم وتصدر الفريق للبطولة طيلة عشرة جولات كاملة، قرر هاشمي تقديم استقالته من على رأس الفريق. وجاء هذا القرار بعد أن قدم هذا الأخير العديد من النداءات إلى السلطات المحلية والولائية من أجل مساعدة الفريق، حيث يبدو بأن المشاكل العديدة التي يتخبط فيها الفريق جعلته يقرر الانسحاب من رئاسة النادي.

الهاشمي إبراهيم (رئيس شبيبة سيق):“أنا مستقيل لغاية تسوية أمور الفريق”

الهاشمي إبراهيم
الهاشمي إبراهيم

 “لقد ضيعنا فرصة حقيقية من أجل الاقتراب من الصدارة، وتقليص الفارق على المتصدر، إتحاد السوقر. لكن هذه هي كرة القدم. أظن بأن اللاعبين دخلوا في مرحلة فراغ. بالنظر لانحطاط المعنويات بسبب الأزمة المالية التي يعيشها الفريق. نتمنى من السلطات مساعدة الفريق. من جهتنا، سنحاول رفع التحدي. لقد قدمت استقالتي لغاية تسوية وضعية الفريق، ونتمنى أن يتم ذالك في أقرب وقت ممكن إن شاء الله.”

هشام بادي (مناجير شبيبة سيق):“الأمور لا تبشر بالخير داخل الفريق”

هشام بادي
هشام بادي

 “على الرغم من النتائج المحققة في البطولة والتضحيات التي قدمها اللاعبين والطاقم الفني والإداري من أجل لعب ورقة الصعود، ها نحن اليوم نجد أنفسنا نعاني من الناحية المادية. نتمنى من السلطات النظر للفريق ومساعدته من أجل لعب ورقة الصعود. من جهتنا، سنحاول رفع التحديث وإعادة الفريق لسابق عهده، شريطة تلقي الدعم من قبل السلطات.”

نبيل شيخي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P