الرابطة الأولىالمحلي

عمراني يفكر في احداث ثورة في الهجوم 

كانت مواجهة الجولة الفارطة أمام نصر حسين داي الثالثة على التوالي التي يعجز فيها الحمراوة الوصول لشباك منافسيه وذلك رغم الأسماء الهجومية الثقيلة التي شاركت، وهذا ما سيضع المسؤول الأول عن العارضة الفنية للفريق عمراني عبد القادر أمام حتمية احداث ثورة على مستوى القاطرة الهجومية وذلك بداية من مباراة الجولة المقبلة أمام أمل الأربعاء.

دهار او يدادان لمنافسة جعبوط في منصب قلب الهجوم

 لا يتواجد قلب هجوم مولودية وهران عادل جعبوط في أفضل احواله وهو الذي لم يتمكن وفي المباريات الأخيرة من تسجيل سوى هدف وحيد من ركلة جزاء أمام السياسي، وهي الوضعية التي تحتم على المدرب عمراني عبد القادر التفكير في ورقتي الثنائي دهار ويدادان وذلك لمنافسة جعبوط على قيادة القاطرة الأمامية للحمراوة .

بلعريبي وقرتيل جاهزان على مستوى الرواقين 

 في الوقت الذي عجز فيه مهاجمو الرواقين قنينة وبوقطاية وبلمختار عن صنع الفارق في المباريات الأخيرة، سيكون تحت تصرف المدرب عمراني ورقتين للاعتماد عليهما في محلولة لإشعال نار المنافسة ويتعلق الأمر بالمهاجم بلعريبي والذي يعاني التهميش والعائد من الإصابة قرتيل. وهو الثنائي الذي بإمكانهما منح اضافة كبيرة للهجوم على مستوى الرواقين الأيمن والأيسر.

مباراة الأربعاء على الساعة 15:00

برمجت الرابطة المحترفة لكرة القدم مباراة الجولة الثالثة والعشرون من البطولة بين أمل الأربعاء ومولودية وهران، السبت 26 مارس بداية من الساعة الثالثة زوالا بملعب الشهيد زوبير مخلوف بالأربعاء.  ولن تكون هذه المباراة وبنسبة كبيرة معنية بالنقل التلفزي على المباشر وذلك بالنظر لصعوبة النقل التلفزي من ملعب الأربعاء.

هل باتت النتائج السلبية الأخيرة متعمدة؟

بات الحديث يدور وبقوة داخل معاقل الحمراوة على أن آخر تعثرين لمولودية وهران داخل الديار أمام أولمبي المدية ثم نصر حسين داي لم يكونا بريئين. حيث ذهبت بعض الأطراف بعيدا عندما تحدثت عن تعمد اللاعبين التعثر في هاتين المواجهتين المهتمين لدفع المدرب عمراني عبد القادر لمغادرة العارضة الفنية او دفع إدارة الرئيس يوسف جباري لإنهاء مهامه بسبب النتائج السلبية.

بعض اللاعبين لم يتأقلموا مع عقلية وجدية عمراني 

ربطت بعض الأطراف تهاون بعض لاعبي مولودية وهران في مبارتي أولمبي المدية ونصر حسين داي لتسجيل التعثر ومن تم دفع المدرب عمراني للمغادرة، بعدم تأقلمهم مع عقلية المدرب السابق لشباب قسنطينة وجديته وعدم تلاعبه بالانضباط بعدما فرض نظاما عسكريا داخل المجموعة منذ قدومه، وهو ما لم تتقبله بعض العناصر التي تعودت على التراخي خاصة في التدريبات.

ولد الحاج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P