الرابطة الثانيةالمحلي

لازمو حالتها راهي تخوف، ويلا ما وصلتش الإعانات قبل الحجوط ربي يلطف

عاد فريق جمعية وهران خالي الوفاض من سفريته التي قادته إلى بوفاريك لملاقاة الوداد المحلي في إطار حلقات الجولة الرابعة من عمر القسم الثاني هواة عن مجموعة وسط غرب، حيث عجز أشبال المدرب عبد اللطيف بوعزة عن العودة و لو بنقطة واحدة تضع الفريق على النهج الصحيح، وتعزز من الثقة بالنفس داخل المجموعة، وبعد هذه الهزيمة الثانية للجمعاوة، فان حالة من التخوف و الشك بدأت تتسلل و تخيم على الأنصار و المحبين، وهم يرون فريقهم غير مستقر على مستوى النتائج، وبدأ يدفع ثمن الشروع المتأخر في التحضيرات، وهذا ما انعكس بشكل على النتائج.

لا يمكن المواصلة بالشبان

وأظهرت المباريات الأربعة التي خاضها الفريق لحد الآن، بأن منح الفرصة للشبان يعتبر من بين المميزات التي لا تمنحها الفرق الأخرى كثيرا، وهو أمر ايجابي للغاية، لكن الظروف و المعطيات الحالية التي يمر بها النادي، تؤكد بأن الاستمرار بتعداد معدل عمره 21 سنة، ولم يتم توفير الإمكانيات اللازمة له، ووضعه في أحسن الظروف الممكنة، سيكون بمثابة مجازفة خطيرة لا يمكن توقع نتائجها، فالفرق الأخرى بدأت بوتيرة سريعة، والدليل هو وجود 5 أندية في هذه الجولة استطاعت أن تعود بانتصارات خارج ميدانها.

أصحاب الخبرة مطلوبون على جناح السرعة

وبات من الضروري للغاية، وأكثر من أي وقت مضى الاستعانة بالصفقات الجديدة خاصة أصحاب الخبرة، على غرار عامر يحيى، مازوني، وبن قابلية، وهذا لتحسين المردود الهجومي على الأقل، فهؤلاء باستطاعتهم تقديم الإضافة، وربما تغيير وجه الفريق نحو الأحسن إن هم كانوا في أفضل حالاتهم و مستوياتهم، أما غير ذلك فان التذبذب على مستوى النتائج سيكون هو المشهد الأكثر تكررا هذا الموسم، لذا فان جلب إجازات اللاعبين و تأهيلهم من خلال رفض الحظر عن التعاقدات بسبب ديون السيارال سيكون الطريق الأفضل للخروج من هذه الأزمة.

إذا لم تصل الإعانات فورا… “الله يجب الخير”

ومن الواضح بأن “الموس لحق للعظم” كما يقال بالعامية، وما كان يحتمل التأخير بالأمس لم يعد ممكنا الآن، فالجمعية باتت بحاجة لدخول الإعانات المالية فورا و بأسرع وقت ممكن من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، عبر دفع حوالي 900 مليون سنتيم للسيارال و تأهيل اللاعبين الجدد، وتسديد جزء من مستحقاتهم المالية، حتى يتم وضع المجموعة في أفضل الشروط الممكنة، وبخلاف ذلك فان جمعية وهران ستواصل السير نحو المجهول، خاصة و أن الإدارة اعترفت بأن لا حلول لديها إذا لم تقم السلطات المحلية بمد يد المساعدة لها بشكل مستعجل.

ماذا تنتظرون من فريق سافر دون تحفيزات؟

وتبدو النتيجة التي عاد بها رفقاء القائد عواد من بوفاريك منطقية لأبعد الحدود، فبالإضافة إلى محدودية التعداد، وصعوبة إعداد حتى قائمة الـ18، فان أبناء المدينة الجديدة سافروا لملاقاة الوداد من دون أي تحفيزات مالية، تتمثل في دفع منحة الفوز على اتحاد بلعباس، حيث عجزت الإدارة عن توفيرها بسبب الأزمة المالية الخانقة، ولهذا فلا يمكن توقع أفضل مما كان.

لازمو في المرتبة الـ11

ولتوضيح خطورة الموقف، فان إلقاء نظرة على الترتيب العام لمجموعة وسط غرب كفيلة بأن تعطي نظرة عن وضعية لازمو الحرجة، فالفريق يتواجد حاليا في المركز 11 من ضمن 16 فريقا، برصيد 4 نقاط لا غير من أصل 12 نقطة ممكنة، كما أنه لا يبعد عن صاحب آخر مركز في الترتيب سوى بثلاثة نقاط و هو اتحاد الحراش، دون أن ننسى بأن أصحاب المقدمة على غرار رائد القبة قد أخذوا فارق مريحا و هاما قوامه 8 نقاط، والهوة مرشحة للزيادة في قادم الجولات إن لم يستفق الفريق سريعا.

الفريق كان مرتبكا في البداية

بالعودة إلى مجريات المباراة أمام وداد بوفاريك، فالملاحظ هو حالة الارتباك التي عانى منها الفريق في نصف الساعة الأولى من الشوط الأول، حيث وقعت كتيبة المدرب عبد اللطيف بوعزة في عدة أخطاء خاصة على مستوى التمركز، ولحسن الحظ أن الخصم لا يمتلك أسماء ثقيلة في الخط الأمامي، وإلا لكانت النتيجة أكبر، ومع ذلك فان شباك الحارس عمارة تلقت هدفا في الد21 بعد هفوة دفاعية قاتلة، حين ترك لاعب المنافس وحيدا من دون مراقبة، ووضع الكرة داخل الشباك برأسه و بكل راحة.

خبرة عواد تصنع الفارق

وللتأكيد على ما قلناه بأن هذه المجموعة التي تضم مواهب شابة واعدة تبقى بحاجة للاعبين ذوي خبرة، فان هدف التعادل الذي أعاد لازمو للمباراة، جاء بأقدام أكبر عنصر سنا في المجموعة، وهو المايسترو عواد محمد الأمين، هذا الأخير سجل هدفا بطريقة فنية جميلة، رغم وضعيته الصعبة أمام المرمى، لكن لا يمكن للاعب في سن 37 سنة أن يحمل فريقا بأكمله على عاتقه.

الفعالية الهجومية غائبة

كانت الجمعية قادرة على التعادل على الأقل، فبالرغم من تسجيل بوفاريك للهدف الثاني، إلا أن المحاولات السانحة للتهديف بالنسبة للاعبي لازمو كانت موجودة لغاية إعلان الحكم عن صافرة النهاية، وافتقد أشبال بوعزة للمسة الأخيرة، وللفعالية أمام المرمى، وهي نقطة سوداء لا تزال تخيم على الفريق، وهذا ربما عائد لقلة المهاجمين المتوفرين، فجرموني و منذ بداية المنافسة ينشط وحيدا كرأس حربة، ولم يتمكن من تقديم الكثير، بالنظر إلى وجوده معزولا عن البقية، والكرات لم تصل له كثيرا على مدار الدقائق التي شارك فيها، ولهذا فان الورشة الأكبر التي تنتظر الطاقم الفني هي على مستوى الخط الأمامي.

الاستئناف اليوم بملعب بوعقل

قرر الطاقم الفني لجمعية وهران منح اللاعبين يوما واحد للراحة و الاسترجاع بعد السفرية المخيبة للآمال التي عاد منها الفريق من مدينة بوفاريك، ومن المنتظر أن يعود الجمعاوة اليوم إلى أجواء التحضيرات و التدريبات على مستوى ملعب الحبيب بوعقل، وهذا استعدادا للقاء الجولة الخامسة، والتي ستكون هذه المرة أمام اتحاد الحجوط، ولم يتم بعد تحديد تاريخها بشكل رسمي.

رامي.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى