الأولىنجوم الجزائر

“مباراة ودية … تونس vs الجزائر” لنا اللقاء.. و نبقى أشقاء 

سيكون ملعب رادس بالعاصمة تونس بعد غداً مسرحاً لمواجهة ودية مغاربية بين المنتخب التونسي و الجزائري، حيث سيحل الناخب الوطني ضيفاً ثقيلاً على نسور قرطاج مسلحاً بمحاربيه الذين يحصدون الأخصر و اليابس رافعين سلسلة نتائجهم الإيجابية للمباراة رقم 26 دون هزيمة و يسعون لرفع الغلة و ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد عندما يلاقون المنتخب التونسي الذي ينوي خطف الأضواء و اعادة هيكلة صفوفه و ضمان البقاء في مرتبته الإفريقية و العربية التي يحتلها، و رغم الطابع الودي للمواجهة إلا أنها تبدو بتوابل رسمية وسط ترقب كبير من جماهير البلدين الذين تجمعهما علاقة ود و أخوة لا يمكن أبداً لكرة القدم أن تمسها، كون العلاقة بين البلدين تبقى أمر مقدس غير قابل للنقاش في حين يسعى كل منتخب لخطف الفوز في هذا الداربي الواعد الذي سيخرج من خلاله بلماضي كل أسلحته الفتاكة للفوز في رادس و مواصلة مسيرته الإيجابية مع تجربة الكثير من الأمور في هذا اللقاء الذي سيكون بصبغة رسمية، خاصة بعد المعاناة التي وجدها محرز و زملائه ضد المنتخب المالي في البليدة و الفوز بهدف يتيم مع صعوبة بالغة في كل الخطوط، ما جعل الكوتش جمال يفتح عديد الورشات لمواصلة سيطرته على القارة الإفريقية طولا و عرضاً شمالا و جنوباً، كما أن ترتيب الاتحاد الدولي للمنتخبات يعتبر أبرز هدف بلماضي لتجنب المنتخبات الكبيرة في مباراة السد المؤهلة لكأس العالم قطر 2022.

داربي ودي ناري بين الجارين

اشتعل الديربي المنتظر بين تونس والجزائر، المقرر إقامته الجمعة المقبل بملعب حمادي العقربي برادس، ضمن الاستعدادات للتصفيات المؤهلة لكأس العالم، بسبب عدة عوامل. وتشهد شبكات التواصل الاجتماعي إثارة كبيرة بين جماهير الجزائر وتونس، حيث يثق أنصار نسور قرطاج في قدرة نجومهم على كسر سلسلة اللا خسارة للمنافس، في حين يؤمن أنصار “الخضر” في إضافة تونس لقائمة ضحايا جمال بلماضي. وينتظر أن تشهد موقعة رادس حماسا منقطع النظير، في ظل تواجد رغبة كبيرة من المنتخبين في الفوز بمواجهة الديربي، رغم كونها ودية. لم تستسغ الجماهير التونسية التصريحات التي أدلى بها جمال بلماضي، مدرب الجزائر، ورياض محرز، نجم مانشستر سيتي، بخصوص مواجهة الديربي. وكان بلماضي ألمح بأن منتخب تونس يلعب بطريقة دفاعية، وهو ما أكده محرز بشكل أوضح عندما شبه “نسور قرطاج” بأتلتيكو مدريد بطل الدوري الإسباني، وذلك بحكم قدرته الفائقة على قبول اللعب. هذه التصريحات لاقت ردود أفعال قوية من لاعبي منتخب تونس الذين أبدوا رغبة قوية في الفوز على الجار الجزائري. يخطط المنتخبين لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك على أمل احتلال مركز متقدم في التصنيف الشهري للمنتخبات الذي يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل دوري. وسيشكل هذا التصنيف المعيار الرئيسي الذي سيتم الاعتماد عليه لتحديد المنتخبات التي ستستقبل منافسيها في مباريات الإياب للدور الفاصل المؤهل للمونديال. ويحتل منتخب تونس المركز الثاني قاريا في هذا الترتيب، بينما يتواجد منتخب الجزائر في المركز الرابع. ستشكل موقعة رادس فرصة لتونس والجزائر من أجل تدعيم الرقم الخاص بعدم الخسارة. ولم يتكبد منتخب “نسور قرطاج” أي هزيمة منذ عام 2019 وتحديدا منذ المواجهة الودية أمام كوت ديفوار، حيث خاض بعدها 12 مباراة حقق خلال 9 انتصارات بجانب 3 تعادلات. من جهته، لم يعرف “منتخب الخضر” طعم الخسارة منذ عام 2018، كما يخطط لأن يصبح أول منتخب أفريقي يصل لسلسلة 27 مباراة متتالية بدون هزيمة.

خليفاوي مصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P