رحال جلال الدين (حارس مرمى مستقبل الرويسات): ” شكراً لكل من ساندني في أصعب اللحظات”
في تصريحاته الأخيرة قدم رحال جلال الدين حارس مرمى نادي مستقبل الرويسات الشكر لكل من سانده خلال محنته وابتعاده عن التشكيلة الأساسية ومنذ لقاء شبيبة القبائل من مرحلة الذهاب ومنها على فريقه ، بسبب الإصابة التي تعافى منها الآن تدريجيا ، كما أكد في سياق حديثه أن الفرصة لا زالت قائمة ومواتية جدّا أمام فريقه النادي الأزرق فيما تبقى من عمر البطولة ، من أجل تجنب كارثة السقوط ومنها البقاء في المستوى العالي في ختام البطولة التي يفصلنا عنها ثلاثة لقاءات مع مواجهة مؤجلة أمام إتحاد العاصمة.
كيف أحوال الحارس جلال ؟
“أحمد الله على الحالة التي أنا فيها اليوم مقارنة لما كنت عليها في السابق ، خصوصا بعدما تلقيت الإصابة في اللقاء الذي جمع فريقه المستقبل شبيبة القبائل من مرحلة الذهاب ، وهذا بفض إتباع العلاج المكثف ووفق ما أمرني به الطبيب المختص وكذا الطاقم الطبي لفريقي مستقبل بلدية الرويسات.”
الأمور تسير بكل جيد الآن … أليس كذالك ؟
“الحمد لله … الأمور لم تكن سهلة تماما في بداية الأمر لأنني تأثرت كثيرا بسبب الإصابة لكن الفضل يعود لله أولا ثم جميع الأصدقاء في الفريق وكذالك عدد معتبر من الأنصار الذين ساندوني ووفقوا إلى جانبي من مكالمات هاتفية وزيارات متتالية وهو ما جعلني أتغلب على تلك الفترة الصعبة ومنها متفائل جدّا لأن تكون عودتي قوّة جدّا إلى الميادين وكما كنت عليها في السابق.”
ناديك في أمس الحاجة لخدماتك ؟
“هذا صحيح … النادي اليوم وقبل نهاية الموسم الكروي بأربعة لقاءات هو في أمس الحاج للجميع من إدارة ومحبين ولاعبين سابقين وأنصار وغيرهم من أنصار النوادي الأخرى القريبة جدّا من مدينتنا حتى يتقاسم الجميع العبء ويساهم بدوره في إنقاذ الفريق من شبح السقوط في ختام البطولة التي يعد رفع الستار عنها على الأبواب ، لأنهم سبق وإن فعلوها في مناسبات ومواسم كروية سابقة وساهموا في الارتقاء بالفريق للمستوى العالي وخلال مواسم متتالية.”
لكن المأمورية صعبة في الميدان ؟
“صحيح … سنلعب أمام الرائد مولودية الجزائر بميدانه وأمام جمهوره الغفير ، كما أننا سنواجه نادي أتلتيك بارادو الذي يبحث على تفادي كارثة السقوط إلى القسم الوطني الثاني بعدما سقط ترجي مستغانم وكذا مولودية البيض ، سنلعب أيضا أمام إتحاد العاصمة الذي يريد تحسين مرتبته ثم نختم أمام إتحاد مدينة خنشلة بميدان الأخير ، مما يؤكد صعوبة المأمورية.”
وعليه أنتم مجبرون على إنقاذ الفريق ؟
“نشعر بهاته المسؤولية منذ بداية الموسم الكروي الجاري ، لأن الصعود كلف الفريق الكثير من الأموال والجهد المبذول فوق الميادين ، وعليه لن نتوقف عند هذا الحد وسندافع بشدّة على النقاط المتبقية في الميدان حتى نسعد أنفسنا ومنها أنصارنا القلقون جدّا من المرحلة التي هو عليه الفريق الآن بعدما كان مؤهلا لأن يبلغ أهدافه المرجوة من البطولة مبكرا ودون عناء.”
ماذا تقول للأنصار ؟
“هم سندا لنا بل الفضل يعود في بلوغ الرابطة المحترفة الأولى لأنصارنا الذين يستحقون أجمل عبارات الشكر والتقدير والاحترام لما قدموه من خدمة لفريقهم الذي أصبح اليوم يزاحم الفرق الكبيرة في الميدان كما استفاد من الدروس جيدّا سيستثمرها في الموسم الكروية القادمة.”
أحمد. ز




