الأولىالرابطة الثانيةالمحلي

جمعية وهران… الحاج مرين غاضب من “الحشوة” التي تعرض لها ويريد مستحقاته

عاش المدرب الحاج مرين خلال الساعات الماضية أوضاعا صعبة للغاية بعد تداول أخبار شبه مؤكدة عن تحويل إدارة لازمو أنظارها ناحية التعاقد مع سالم العوفي بدلا منه، وهذا بتخطيط و تدبير من المدير العام للشركة الرياضية العربي أومعمر، وهو ما اعتبره مرين بمثابة طعنة في الظهر لم يكن يتوقعها على الإطلاق، وهو الذي تربطه علاقة جيدة للغاية مع المسيرين الحاليين، الذين اتصلوا به مرارا و تكرارا، واتفقوا معه على الاستمرار، وهذا ما جعله يغلق الباب في وجه العروض الأخرى التي وصلته ، رغم أنها كانت أكثر أهمية على الصعيدين المالي و الرياضي، ليتفاجأ في الأخير بالتنصل من الاتفاق الذي كان بينه و بين الرئيس مروان باغور، ليصاب بصدمة كبيرة يصعب تقبلها.

الإدارة لم تتصل به حتى للاعتذار

وما زاد من خنق المدرب الحاج مرين، هو أن المياه كانت تجري تحت أقدامه دون أن يشعر، فكل المؤشرات كانت توحي بأنه سيقود الحصة الأولى لبداية تحضيرات الموسم الجديد، وبقي لمدة تزيد عن 5 أيام و هو ينتظر الاتصال الذي يؤكد له يوم بداية العمل، ليخرج خبر التفاوض مع سالم العوفي لتولي المهمة بدلا منه، كما أنه لا أحد من المسيرين كلف نفسه عناء الاتصال به لتوضيح الرؤية له، أو على الأقل تقديم الاعتذار له على ما حدث رغم أن ذلك لن يغير في الأمر شيئا.

بات أكثر إصرارا على تحصيل رواتبه

بعد أن أظهر الكثير من الليونة طيلة الأسابيع الماضية في تعامله مع الإدارة بخصوص الرواتب التي يدين بها منذ الموسم المنقضي، ورفضه التوجه للجنة فض النزاعات للحصول على أمواله مراعاة لعلاقة الصداقة التي تجمعه بالمسيرين، إلا أن ما حدث للحاج مرين جعله أكثر إصرارا على تحصيل أمواله كاملة، حيث يريد من الإدارة تسوية وضعيته في أقرب وقت ممكن، ولن يسكت عن حقه مثلما جرت العادة في وقت سابق.

ضيع عرضا آخر من الغالية

وبعد أن فوت على نفسه فرصة تدريب مستقبل واد سلي الذي حول وجهته نحو مدرب شبيبة تيارت السابق عصمان، فإن المدرب الحاج مرين تلقى ضربة أخرى موجعة حين ضيع عرضا تدريبيا آخر، ويتعلق الأمر بالصاعد الجديد للقسم الثاني هواة غالي معسكر، هذا الأخير ربط الاتصالات معه خلال الأيام الماضية، وعرض عليه راتبا شهريا قيمته 60 مليون سنتيم، وكانت المفاوضات تسير بشكل جيد، لكن التزام مرين بكلمته مع الرئيس باغور حال دون منحه الرد النهائي، لتقوم إدارة الغالية بالتعاقد مع المدرب حدو مولاي، وهذا ما زاد من حسرة التقني المعسكري على ما حدث له.

الإدارة ما عندهاش الدراهم و تنتظر موموح

وحتى تكون النظرة واضحة، فإن تماطل الإدارة الحالية في تسوية المشاكل المطروحة لا يعتبر اختياريا بل هو إجباري في ظل عدم وجود سنتيم واحد داخل الخزينة، وكل الآمال معلقة على عودة موموح من فرنسا بعد الـ23 من شهر سبتمبر الحالي، والذي وعد خلال حواره مع جريدة “بولا” في وقت سابق بمحاولة إيجاد حلول استعجالية خاصة في قضية الديون، ولهذا فإن الجميع ينتظر ما يجود به سعدون حتى يخرج أبناء المدينة من عنق الزجاجة، لكن هذا الوضع غير مطمئن على الإطلاق، فالبطولة تقترب كثيرا، ولم يتبق سوى 3 أسابيع على انطلاقتها، بما أن القرار الرسمي بخصوص تأجيل المنافسة لغاية 23 أكتوبر لم يصدر بعد.

لازمو تترقب الرزنامة هذا الأسبوع

بعد تحديد هوية الفرق المشكلة لمجموعتي وسط شرق و وسط غرب، فإن جمعية وهران تترقب الكشف عن رزنامة موسم 2021/ 2022 للتعرف على برنامج مباريتها، إذ من المتوقع أن تقوم رابطة علي مالك بالكشف عنها قبل نهاية الأسبوع المقبل، لكن ذلك قد يتأخر في حال ما تم اتخاذ قرار بتأجيل موعد انطلاق المنافسة لغاية 23 أكتوبر، ويمني القائمون أن تكون الرزنامة مناسبة، ولا تحمل معها خوض العديد من المباريات القوية مع منافسين من الحجم الكبير بشكل متتالي.

دلة يضيع من جمعية وهران

قرر الحارس بشير دلة كراشاي العودة إلى فريقه السابق مولودية وهران، حيث اتفق مع الرئيس الطيب محياوي، ووقع لمدة موسمين مع الحمراوة، ليضيع دلة من جمعية وهران، وينضم لقائمة المغادرين، بما أنه لعب الموسم الماضي بعقد هاوي، وهو ما يجعله حرا من أي التزام، وبهذا تكون لازمو لحد الآن من دون حارس مرمى، بعد مغادرة فارس بوكريت نحو شباب قسنطينة بشكل مبدئي في انتظار فصل السيارال في الطعن المقدم ضد تسريحه.

رامي ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P