تحقيقات وروبورتاجات

الشبيبة الرياضة لبلدية تاغيت … الشبيبة تسير بثبات نحو القسم الثاني

حققت الشبيبة الرياضية لبلدية تاغيت ، نتائج جد ممتازة خلال الموسم الرياضي الحالي   ، حيث  وبعد مرور 10 جولات على بداية بطولة القسم الوطني الثالث، مجموعة الجنوب الغربي الفوج ” ب”، يحتل الفريق الصف الثاني في سلم الترتيب العام برصيد 20 نقطة وبفارق نقطتين عن الرائد الحالي للمجموعة إتحاد تندوف وقبل أربعة جولات على نهاية البطولة.

تجديد الثقة في المدرب مداح للموسم الثالث على التوالي

راهنت إدارة الشبيبة الرياضية لبلدية تاغيت بقيادة الرئيس فندو بوجمعة  ، على الإستقرار فيما يخص العارضة الفنية للفريق، أين تم تجديد الثقة في المسؤول الأول عن العارضة الفنية للفريق سالم مداح  وهذا للموسم الثالث على التوالي، بعد أنقذ الفريق من شبح السقوط في الموسم الأول، وقاده لإنهاء بطولة الموسم الماضي في المركز الثالث في سلم الترتيب العام.

معدل العمر في الفريق 23 سنة فقط

إن كانت إدارة فريق إتحاد باب العسة ، بقيادة الرئيس فندو بوجمعة  ، قد راهنت على عامل الإستقرار فيما يخص العارضة الفنية للفريق، فإنها كذلك، واصلت سياستها المبنية على الشباب، من خلال تكوين فريق معدل عمره حوالي 23 سنة فقط، حيث تم الإبقاء على أحسن لاعبي الموسم الماضي، مع تدعيم الفريق ب10 لاعبين ، أغلبهم من الفئات الشبانية لفريق شبيبة الساورة ، وهي السياسة التي أتت بثمارها من خلال النتائج الباهرة التي حققها الفريق هذا الموسم، وخصوصا المستويات الكبيرة التي بات يقدمها بشهادة الإختصاصيين بمن فيهم مدرب شبيبة الساورة عبد القادر عمراني الذي أشاد كثيرا بإمكانيات هذا الفريق، بمناسبة المواجهتين الوديتين اللتين لعبهما الفريق أمام شبيبة الساورة في ملعب 20 أوت ببشار في الأيام الماضية.

الهدف الرئيسي حاليا هو التأهل لدورة “البلاي أوف”

بحسب القائمين على فريق شبيبة تاغيت، فإن هدف الصعود، لم يكن مسطرا في بداية الموسم، وإنما جاء بعد النتائج الممتازة التي حققها الفريق في الأربعة جولات الأولى، حيث تم الإقرار بان مستوى الفريق، يسمح له بالتنافس على تأشيرة الصعود، أين تم الإتفاق بين الإدارة والطاقم الفني المشرف على الفريق بقيادة سالم مداح، على إستهداف التأهل إلى دورة اللقب، من خلال العمل على إنهاء بطولة المجموعة ” ب” في المركز الأول والثاني، وبعدها لعب كل الحظوظ من أجل  التتويج بلقب مجموعة الجنوب الغربي، وتحقيق صعود تاريخي إلى القسم الوطني الثاني هواة.

على عكس المواسم السابقة، أحدثت الإتحادية الجزائرية لكرة القدم ، هذا الموسم، تغييرا على نظام المنافسة في مجموعة الجنوب الغربي، وكذلك نظام الصعود في هذه المجموعة، أين تم تقسيم الفريق إلى مجموعتين ، ” فوج أ” و” فوج ب”،  ب8 فرق في كل مجموعة، يتأهل الأول والثاني من كل المجوعة، إلى دورة اللقب، التي ستلعب في ولاية محايدة، ستحدد لاحقا من قبل رابطة الجنوب الغربي، حيث سيتواجه فيها الأول مع الثاني من كل مجموعة في الدور نصف نهائي، على أن يتنافس المتأهلين إلى المباراة النهائية على تأشيرة الصعود إلى القسم الوطني الثاني هواة، ممثلا عن مجموعة الجنوب الغربي، وليس مثلما كان عليه الأمر في المواسم السابقة، أين كانت تجرى البطولة بمجموعة واحدة، يصعد صاحب المركز الأول بعد نهايتها إلى القسم الوطني الثاني مثلما كان عليه الأمر الموسم الماضي مع شباب أدرار وقبله إتحاد بشار الجديد.

الإمكانيات المادية هاجس حقيقي للمسيرين

رغم أن فريق شبيبة تاغيت هو الممثل الوحيد لولاية بشار في بطولة القسم الوطني الثالث، وهو ممثل لبلدية ودائرة غنية بالنظر إلى طابعها السياحي، ورغم النتائج الباهرة التي حققها منذ بداية الموسم الحالي، إلا أنه يبقى يعاني كثيرا من الناحية المالية، في ظل شح الإعانات المالية المقدمة للفريق، حيث يبقى أمل مسيري وعشاق هذا النادي، إلتفات السلطات المحلية لولاية بشار، خصوصا لبلدية ودائرة تاغيت لهذا النادي ودعمه معنويا وماديا من أجل بلوغ هدفه المسطر وهو تحقيق صعود تاريخي إلى القسم الوطني الثاني.

سالم مداح (مدرب الفريق):“الصعود هو طموح مشروع  ونطلب دعم الجميع لبلوغه”

سالم مداح
سالم مداح

هذا وكان ل” بولا” حديث مع المسؤول الأول عن العارضة الفنية لفريق شبيبة تاغيت سالم مداح ، بخصوص مشوار فريقه في بطولة هذا الموسم، والهدف المسطر، فقال :” رغم أن هدف الصعود لم يكن مسطرا ومتفق عليه  قبل بداية الموسم مع المسيرين، بالنظر إلى التركيبة البشرية للفريق، المبنية على الشباب، بمعدل عمر 23 سنة، إلا أن النتائج التي حققناها خصوصا في الجولات الأربعة الأولى من بطولة هذا الموسم، جعلتنا نؤمن بقدرتنا على التنافس على ورقة الصعود هذا الموسم، بدليل أننا وبعد مرور 10 جولات، نحتل الصف الثاني في مجموعتنا بفارق نقطتين عن الرائد إتحاد تندوف وقبل أربعة جولات على نهاية البطولة، حيث يبقى هدفنا الحالي، هو إنهاء البطولة في الفوج ” ب” في المركزين الأول أو الثاني، والتأهل لدورة اللقب، وبعدها لعب كل حظوظنا لتحقيق ورقة الصعود، التي تبقى حلما مشروعا بالنسبة إلينا.”

وأضاف:” فريقنا شاب، يفتقد إلى الخبرة ، لهذا رسالتي إلى الجميع في مدينة تاغيت، بداية بأنصار ومحبي الفريق، وهي دعم هؤلاء الشبان بقوة ودعم الضعط عليهم، لأن ذلك من شأنه أن ينعكس سلبا على مردودهم في المباريات المقبلة، أما بالنسبة للسلطات المحلية سواء الولائية أو البلدية، فأطلب منهم دعم هذا الفريق ماديا، في هذا الوقت بالذات، حتى يلعب كل حظوظه ويتنافس بقوة على تحقيق صعود تاريخي إن شاء الله إلى القسم الوطني الثاني.”

حمزة. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى