الرابطة الثانيةالمحلي

اللاعبون يسترجعون الثقة، يتخلصون من الضغط وسيلعبون بقوة في الداربي

بعد الفوز العريض الذي سجلته المكرة نهاية الأسبوع الماضي، أمام جيل عين الدفلى لحساب الجولة 21  من بطولة القسم الثاني الهواة. هذا الفوز أخرجها من عنق الزجاجة وخلصها من النتائج السلبية وعجزها عن تحقيق الفوز في الجولات الثماني الماضية. وعليه فقد استرجع أشبال سمير والة الثقة في إمكاناتهم الفنية والبدنية، بعد المرحلة الصعبة التي مروا بها في الأيام الماضية وتنفسوا الصعداء بعد هذا الفوز الثمين.

 اجتازوا المرحلة العصيبة التي مروا بها

تمكن زملاء القائد كوفي يحيى من اجتياز المرحلة العصيبة التي مروا بها، منذ بداية مرحلة الإياب بعد أن ضيعوا عدة نقاط داخل الديار وخارجها، ولم يتمكنوا من تحقيق أي فوز في ثلاثة لقاءات لُعبت داخل أسوار ملعب 24 فبراير. حيث حصدوا ثلاث نقاط من أصل تسع نقاط ممكنة، كما انهزموا في أربعة لقاءات لعبت خارج الديار في مرحلة الإياب، ما يؤكد الظروف الصعبة التي مرت بها التشكيلة.

حصدوا ثلاث نقاط ثمينة أمام عين الدفلى 

يمكن القول إن إتحاد بلعباس حصد السبت الماضي ثلاث نقاط ثمينة، بعد التعثرات المسجلة في الجولات الماضية خاصة أنه ليس من السهل الفوز في تلك الظروف التي سبقت اللقاء. اذ أن فرق المنافسة على البقاء دائما ما تلعب حظوظها بقوة في ملاعبها عندما تستقبل. ناهيك عن ظروف الإستقبال، ولو أن نادي جيل عين الدفلى كان رياضيا في استقبال الوفد العباسي للأمانة.

البقاء فتح لهم ذراعيه.. 

وبعد الانتصار المحقق أمام عين الدفلى السبت الماضي، فإن تحقيق البقاء أصبح ممكنا وآمال تفادي السقوط انتعشت في هذه الفترة، بعد مكسب ثلاث نقاط ثمينة ولو مؤقتا من دائرة الحسابات، بسبب المعطيات المذكورة في انتظار الجولات الأخيرة المتبقية. في انتظار عدم التعثر والتعامل جيدا خارج الديار في أي لقاء بما أن المكرة حسابيا يمكنها النجاة.

الضغط سيزول بعد الفوز بـ”الداربي”

عانى لاعبو إتحاد بلعباس رفقة الطاقم الفني، من ضغط شديد في الأيام الماضية بسبب النتائج السلبية المسجلة داخل الديار وخارجها والمرتبة غير مريحة التي كان يحتلها، إلا أن الضغط سيزول عنهم بعد الإطاحة بالجار مولودية سعيدة، نهاية الأسبوع القادم في لقاء واحد ومصيري.

هدفها الفوز باللقاءات التي ستلعب في 24 فبراير 

يبقى هدف تشكيلة المكرة في الجولات المقبلة، الفوز باللقاءات التي ستلعب على أرضية ملعب 24 فبراير ما سيسمح للعقارب بضمان البقاء، في انتظار نتائج الفرق الأخرى المهددة بالسقوط أو حصد نقاط أخرى من خارج الديار، خاصة أن المهمة ستكون صعبة لاسيما عندما يواجه زملاء معاشو أندية التي تلعب من أجل الصعود أو المنافسة لورقة البقاء.

مكالي ع

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P