حوارات

كورونا في تزايد رهيب والمواطن بين الالتزام والاستهزاء

فيروس كورونا لايزال موجودا ويتنقل بين المواطنين خاصة في الأسواق والتجمعات والحافلات بطبيعة الحال. فيروس كورونا مازال خطيرا على بعض فئات المجتمع من الأطفال والشيوخ الذين قد يتسبب في موتهم. الوباء لم ينته، على الجميع احترام مسافة الأمان وارتداء الكمامة أصبح أمرا ضروريا، وتغييرها كل يوم على الأقل من أجل تفادي أي تجاوزات وانتشار هذا الوباء الخبيث. فليتحمل كل شخص مسؤوليته في حماية نفسه ومجتمعه، حافظوا على المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة سلامتنا أصبحت بين أيدينا.

♦حاجي فيصل متوسط ميدان اتحاد الكرمة:  “اشتياقي إلى الكرة و مداعبتها اشتياق لا مفر منه و كذا التدريبات و الروح الجماعية “

حاجي فيصل متوسط ميدان اتحاد الكرمة
حاجي فيصل متوسط ميدان اتحاد الكرمة

” تأثير الحجر كان سلبيا علينا ككل الجزائريين لأن كل المواطنين يجلبون رزقهم من العمل اليومي مثل الحرفيين و اللاعبين. كما له جانب إيجابي وهو المكوث بالبيت مع العائلة طول الوقت، وهي نعمة كنا محرومين منها. ممارسة الرياضة في هذه الفترة الصعبة ضرورية في ظل غياب الملاعب بعد تفشي الوباء إلا أنه يوجد أماكن كالغابات والبحر التي أصبحت المكان المفضل لدى اللاعبين في هذه الفترة. اشتياقي إلى الكرة ومداعبتها اشتياق لا مفر منه خاصة التدريبات الجماعية والروح الموجودة داخل المجموعة. الشيء الوحيد هو مرحلة العودة ورفع التحدي ولا شيء مستحيل في عالم المستديرة. الحجر الصحي لم ولن يطبق إلا بالتزام البيوت والخروج عند الضرورة وتطبيق تدابير الوقاية كالتباعد والقناع الواقي حيث أن عدم تطبيق قواعد الحجر الصحي هو ما أوصلنا لما نحن عليه الآن وتعقدت الأمور. نصيحتي هي تطبيق الحجر الصحي هو آخر خيار لنا لنتفادى أي مكروه للبلاد، وعدم مخالفة القانون خاصة أن المواطن يمر بمرحلة صعبة من حيث الدخل اليومي. تأثير مواقع التواصل الاجتماعي هو إيجابي في التواصل مع الأصدقاء والأحباب”.

♦ درواش حسام عبد الله لاعب اتحاد الكرمة: “سلبيات الحجر أنه فرق بين اللاعبين والروح الأخوية “

درواش حسام عبد الله لاعب اتحاد الكرمة
درواش حسام عبد الله لاعب اتحاد الكرمة

“تأثير الحجر الصحي جاء بعدة إيجابيات منها البقاء في البيت و الابتعاد عن كل ما يضر بي و بمن حولي و التكثيف من النشاطات الرياضية بالملاعب الجوارية. أما التأثيرات السلبية تمثلت في الابتعاد عن الملاعب ومنافسات البطولة لمدة أطول مما تسبب في تناقص اللياقة البدنية التي كانت ستكون أفضل بكثير مع الفريق. تطبيق الحجر واجب ولذلك أنا ملتزم به إلى أن يشاء الله ويرفع عنا هذا الوباء. نعم ممارسة الرياضة أمر لا يمكن الاستغناء عنه فكرة القدم أصبح روتين يومي، وممارستي للرياضة كانت في الغابة أو الملاعب الجوارية بهدف المحافظة على اللياقة البدنية. الاشتياق للملاعب والتدريبات الجماعية لا يكفي بل الاشتياق الأكبر هو للجو العائلي بين اللاعبين والشيء الذي يذكرني دائما بأصدقائي هو الملعب وكذا الصور والفيديوهات المنشورة من طرف اللاعبين في مواقع التواصل الاجتماعي. بالنسبة لي فئة قليلة من المواطنين غير ملتزمين بالحجر الصحي، وهذا ما يعرض كافة المواطنين إلى الخطر، وبالنسبة إلى تنقلهم في الفترة الصباحية يجب أن يكون بالالتزام بقواعد الوقاية الصحية لتفادي الإصابة بهذا الفيروس، فبعض المواطنين ملتزمين بكل القواعد الصحية (الكمامات، المعقمات). نصيحتي لهم هي البقاء ببيوتهم والخروج إلا للضرورة القصوى، مع إستعمال الكمامات والمطهرات أثناء الخروج، عدم المصافحة والاحتكاك بالغير. عمل غير أخلاقي بالنسبة للمخالفين، لأن هذا سيعود سلبا على المجتمع. مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين منهم من يؤيد فكرة الحجر الصحي ومنهم من يحرض الناس على الخروج وكسر الحجر الصحي. وفي الختام ندعو الله أن يرفع عنا هذا الوباء ويشفي كل مصاب وأن يرحم كل توفوا بهذا الوباء “.

♦لعريبي عبد اللطيف عصام لاعب فريق زدورية عين تموشنت: ” اشتياقي للملاعب يزيد يوما بعد يوم “

لعريبي عبد اللطيف عصام لاعب فريق زدورية عين تموشنت
لعريبي عبد اللطيف عصام لاعب فريق زدورية عين تموشنت

“من الواضح أن للحجر الصحي تأثيرين ، تأثير إيجابي يتمثل في الراحة النفسية و الجسدية لي و لعائلتي التي تشاركني هذا الحجر الصحي. بقيت بعيدا عن كل المؤثرات السلبية والأهم هو الحفاظ على صحتي وصحة من أحب بعدم جلب المرض والوباء لهم. أما التأثير السلبي أني اشتقت لزملائي في الفريق ومشاركة التدريبات معهم كما اشتقت إلى كرة القدم. أنا تقريبا ملتزم كل الالتزام بالحجر الصحي، فهو ليس بالأمر الهين، لذلك على كل شخص التحلي بروح المسؤولية والالتزام بالحجر ومواقيته وعدم مخالفتها. طبعا أيام العيد هذا العام مختلفة نوعا ما بسبب هذه الجائحة لكن الحمد لله مرت بسلام، وكانت فرحة العيد عادية تبادلنا التهاني مع العائلة والأصدقاء عبر الهاتف. اشتياقي إلى الملاعب والتدريبات الجماعية يزيد يوما بعد يوم خاصة مع أصدقائي في الفريق عندما نمزح ونلعب كنا يدا واحدة لنقدم الأفضل لفريقنا. حسب وجهة نظري فئة من المواطنين ملتزمة بالحجر الصحي وارتداء الكمامات … الخ. لكن نرى البعض لا علاقة له تماما بفكرة الحجر صحي ومخالفتهم لقوانين الحجر فهذا يعود بالخطر عليهم، لأن بعض المواطنين لا يعون ما مدى خطورة هذا الفيروس. بالنسبة للمواطن الواعي يضع الكمامة أما المواطن المستهتر بهذا الفيروس نجده لا يعطيها اهتماما، يجب ارتداء الكمامة خاصة في الأماكن العمومية والأماكن المكتظة. رسالة إلى المواطنين للمساعدة في عدم انتشار الفيروس، الرجاء الالتزام بقوانين ومواقيت الحجر الصحي ووضع الكمامة في الأماكن العمومية، فكل مواطن مسؤول، الرجاء توخي الحذر حاليا. هناك تأثير واضح لمواقع التواصل الاجتماعي حول موضوع كورونا هناك من يروج أخبارا كاذبة ومفزعة، تؤثر على نفسية الإنسان خاصة في فترة الحجر الصحي وهناك من ينشر أخبارا تبشر بالخير”.

اسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P