حوارات

هني فريال كاتبة مبتدئة مشاركة في عدة كتب جامعة ورقية وإلكترونية: ” فترة الحجر كانت  جد صعبة لكنني استطعت خلالها تعلم كل ما ينفعني  “

بداية نود من ضيفتنا الكريمة التعريف بنفسها للجمهور؟

” بسم الله الرحمان الرحيم ، أشكركم على هذه الفرصة الرائعة ، أنا هني فريال إبنة البليدة صاحبة الثلاثة عشرة خريفا ، تلميذة في السنة الثالثة من التعليم المتوسط “.

كيف حالك  أستاذة  ؟

” بخير ، الحمد لله “.

كيف بدأت الكتابة وكيف دخلت عوالمها أو من شجعك على ذلك ؟

” بدأت الكتابة في جانفي 2021 عن طريق مشاركتي في كتاب جامع إلكتروني وجدت إعلانه في أحد المجموعات ، لم أكن أفكر بأن عملي سيقبل فيه ، لأنني لم أكن قد اكتشفت موهبتي بعد ، والحمد لله تلقيت تشجيعات من طرف العائلة و أصدقائي الكتّاب على الفيس بوك الذين أفادوني كثيرا في مجال الكتابة “.

هل للبيئة أثر كبير على الكاتب ؟ فما هي آثارها عليك ؟

” نعم للبيئة أثر كبير على الكاتب ، فقد تؤثر عليه إيجابا ، فيواصل ، أو تؤثر عليه سلبا فتحبطه ، لكن في كلتا الحالتين فإنها ستكون فرصة جيدة له للكتابة إما أن يكتب عن ما قدمته له من طاقة إيجابية وعن كل شيء جميل فيها أو يكتب أنها بيئة سيئة تسعى دوما لإحباطه”.

ما هي أهم الكتب والمشاريع الفكرية التي أثرت عليك  في مشوارك؟

” في الحقيقة لم تؤثر علي الكتب أو المشاريع الفكرية في مشوار الكتابة “.

ما هو تقييمك المنهجي للفكر العربي؟

” جيد ، لكن أظن أن معظم الشعوب تهمش الثقافة وأتمنى أن لا يستمر تهميشها “.

لمن قرأت… وبمن تأثرت ؟

” في الحقيقة لم أقرأ الكثير من الكتب إلى الحد الذي تؤثر علي فيه ، لكن أتأثر بالمواقف “.

لمن تكتبين   ؟

” يختلف هذا في كل مرة لكن في معظم الأوقات إلى المجتمع “.

وهل أنت في كل ما كتبت ؟

” لا لست أنا في كل ما كتبت ” .

ممكن تعطينا أهم أعمالك؟

” شاركت في كتب جامعة ، أشرفت على كتاب جامع، مديرة حملة يدا بيد للتفوق ، مشرفة على فرع الكتابة فيها ، وفي مجال آخر مشرفة ولاية البليدة في حملة معا لمحاربة الكآبة “.

لديك مؤلف  لم ينشر ممكن تعطينا شرحا حوله ؟

” كتابي الخاص قيد الانجاز وهو “أدولاريا ” عبارة عن مجموعة قصصية، كل يوم ترى البطلة قصة تحدث أمامها لذا فعندما تعود للمنزل تدون في كراسها ما حدث، ظنا منها أن دفترها سيبقى موجودا لتقرأ الأجيال القادمة ماذا كان يحدث لكن للأسف ، في النهاية ستفقد ذلك الدفتر “.

ماه ي الكتب التي شاركت فيها ؟

” تعبت يا أمي ( الأم )شاركت بخاطرة لا حياة من دونها، كريساكولا (موضوع حر ) شاركت بخاطرة إلى منبع حناني، كهرمان (قضايا إنسانية ) شاركت بخاطرة وصية منتحر ، ترانيم وطن ( الوطن ) شاركت بخاطرة عن الأرواح الطيبة أتحدث ، صدى خافق (موضوع حر ) شاركت بخاطرة إليك يا سيدي و ياسيدتي ، -واء لا تنطفئ (المرأة ) شاركت بخاطرة إمرأة بألف رجل، أوتار الحياة (موضوع حر ) شاركت بخاطرة للهدف بقية ، درر الصالحين (موضوع ديني ) قصة لطفا بأبيك يا سيدي ، الكتاب الورقي بذور مثمرة (موضوع حر) قصة خيل الأحلام “.

ما هو العمل الذي أكسبك شعبية؟

” لم أكتسب شعبية بعد”.

حدثينا الكتب التي شاركت بها؟

” شاركت في ما يقارب عشر كتب جامعة في مختلف المواضيع وكانت تجربة جد رائعة “.

مند متى وأنت تكتبين ؟

” منذ جانفي 2021 “.

حدثينا عن المسابقات  التي شاركت فيها؟

” شاركت في أربع مسابقات فقط : مسابقة كتابي هو روحي للهيئة الاستشارية للشباب والمواطنة مكتب باتنة ، مسابقة بسمات القوافي ، مسابقة فارس حرف (بسمات القوافي ) ،مسابقة الجواهر  وفزت في واحدة فقط : مسابقة كتابي روحي “.

ما هي الكتب التي أشرفت عليها ؟

” كتاب “صرخة صامتة “، وكتابين آخرين قيد الإنجاز “الأندروفين ” و”لابرادوريت”.

ما هي الجرائد والمجلات التي شاركت فيها ؟

” العدد الثاني من مجلة نظرة إلى الآفاق “.

وبماذا تميزت؟

“لا أعلم”.

من غير الكتابة ماذا تعملين؟

“ملقية خواطر”.

كيف توفقين بين العمل والهواية ؟

” يعني المسألة هي مسألة تنظيم الوقت ، الحمد لله أستطيع أن أوفق بين الدراسة والكتابة  “.

ما هو مستقبل الأدب والشعر في عصر الكمبيوتر وعصر الاستهلاك ؟

” أرى أن للأدب والشعر مستقبل جيد في عصر الكمبيوتر، لأن هذا أتاح فرصة عرض الأشعار وتنقل الأدب والأشعار بين الناس”.

ما هو دور الشعر والأدب في عصر الكمبيوتر وعصر الاستهلاك ؟

“يلعب الشعر و الأدب دورا كبيرا”.

ما هي مشاريعك القادمة ؟

“حاليا لا أفكر إلا في إكمال كتابي.”

ما هي هوايتك المفضلة من غير الكتابة؟

“الإلقاء .”

من شجعك على الكتابة أول مرة؟

” عائلتي “.

ما هو إحساسك وأنت تكتبين رواية؟

” يعني أحسست بشعور جد رائع لأنني أخرج كل ما في جعبتي”.

هل ممكن أن  تكتبي قصة حياتك؟

” ستكون قصة شيقة  لكن لا أستطيع “.

لو أردت تقديم نصيحة للشباب والبنات ماذا تقولين ؟

” اهتموا بهواياتكم ومواهبكم ولا تحاولوا التخلي عنها”.

ما هي طموحاتك في عالم الكتابة؟

” أن  أصل إلى العالمية ويقبل القراء على كتاباتي”.

كنصيحة للشباب الراغب في دخول عالم الكتابة ماذا تقولين لهم؟

” لا تترددوا في ذلك ، وحاربوا من أجل موهبتكم ولا تتخلوا عنها”.

ما هي أجمل و أسوأ ذكرى لك؟

” لا أحب تذكر الذكريات”.

ماهي رياضتك المفضلة؟

” الكاراتيه”.

هل أنت من عشاق الكرة المستديرة؟

” لا ليس كثيرا “.

ما هو فريقك المفضل محليا وعالميا؟

” حاليا ليس لدي أي فريق مفضل”.

من هو لاعبك المفضل محليا وعالميا؟

” حاليا ، ليس لدي أي لاعب مفضل “.

جائحة كورونا هل أثرت عليك؟

” الحمد لله لم تؤثر علي سلبا “.

كيف كانت فترة الحجر الصحي ؟

”  كانت فترة جد صعبة لكن الحمد لله على كل شيء وان شاء الله يزول الوباء “.

هل كنت تطبقين قوانين الحجر ؟

” نعم “.

نصيحة تقدمينها للمواطنين  خلال هذه الفترة؟

” يجب عليكم تطبيق كل قوانين الحجر كي نتخطى هذه المرحلة “.

ماذا استفدت من الحجر الصحي؟

” استفدت الكثير من الأشياء لكن في نهاية الحجر”.

هل كانت لك أعمال خلال هذه الفترة؟

“لا”.

رأيك حول مواقع التواصل الإجتماعي في فترة الحجر ؟

“كانت جد مفيدة من حيث التوعية ، التضامن و إفادة الناس ” .

كلمة أخيرة المجال مفتوح؟

” أولا  أشكرك على هذه الفرصة الرائعة ،كما أنني أود أن أنصح الجميع بأن يقاوموا من أجل هواياتهم ومواهبهم ، لا تنسوا أن تحموا أنفسكم من الوباء لأن صحتكم هي الأهم ، تقبلوا مني فائق عبارات الشكر والتقدير ، وفقني الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى “.

أسامة شعيب

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P