الأقسام السفلىالمحلي

اتحاد السوقر … السوقر تعود إلى نقطة الصفر

عجزت تشكيلة اتحاد السوقر عن مواصلة نتائجها الإيجابية، عندما إستضافت إتحاد الحجوط بمركب قايد أحمد بتيارت ،ورغم أن كل الظروف قبل بداية المباراة كانت في صالحها، إلا أن تشكيلة المدرب موساوي أحمد لم تستغل ذلك وضيعت ثلاث نقاط ثمينة في مباراة المنعرج، وهي النقاط التي قد تكون سببا في سقوط التشكيلة إلى القسم الجهوي، خصوصا أن الأداء  الذي قدمه الفريق لم يشفع الفريق بتحقيق الفوز.

تحفيزات الإدارة لم تنفع

ولم تنفع المعطيات التي كانت في صالح التشكيلة في حسم النتيجة لصالحها في هذه المباراة المصيرية، فرغم أن الإدارة كانت قد إجتمعت باللاعبين ووعدت بمنحة مضاعفة، إلا أن الأداء الذي قدمه اللاعبون فوق أرضية الميدان لا يوحي أنهم كانوا محفزين، أو أنهم يلعبون مباراة الموسم، وغياب التركيز، فضلا عن غياب الإرادة طوال التسعين دقيقة. إذ كان أشبال المدرب  فوزي أكثر واقعية ورغبة في الظفر بالنقاط الثلاث.

التشكيلة لم تدخل في المباراة بشكل جيد

كما لم تدخل تشكيلة السوقر هذه المباراة بشكل جيد، حيث منح رفقاء حاجي الثقة للاعبي المنافس بأدائهم المتواضع، بدليل أن إتحاد الحجوط لعب أكثر في الدفاع خلال ربع الساعة الأول، لكن بعدما لاحظ المنافس أن السوقر فقدت التركيز والرغبة في الفوز و اندفعت نحو الهجوم، وشنت العديد من الهجمات التي أثمرت بهدف في الدقيقة 25.  عندما أبعد الحارس بوشجرة مخالفة حاجي القوية إلى الركنية، أما الثانية فكان اللاعب مشاط في القائم  الثاني وسجل الهدف.

فرص  بالجملة ضاعت في ربع الساعة الأخيرة من  المرحلة الأولى

وبما أن التشكيلة كانت في أمس الحاجة إلى النقاط الثلاث، فقد كان لزاما عليها مضاعفة الضغط على مرمى الحارس ونيس، من أجل الوصول إلى شباكه فقد ضيع فريق اتحاد السوقر فرصا بالجملة أمام تسرع وأنانية المهاجمين في تضييع الفرص السانحة لتعديل النتيجة وتسجيل الهدف الثاني كانت أخطرها في (د42 ) بعدما توغل اللاعب شنافي داخل منطقة العمليات وسدد كرة أرضية قوية، صدها ونيس بصعوبة .

هدف زيان لم يشفع للفريق

وفي المرحلة الثانية رغم استفاقة السوقر واندفاعها نحو الهجوم، من أجل الوصول إلى التهديف، لكن التسرع وقلة التركيز وغياب صاحب اللمسة الأخيرة،و  رغم الضغط على دفاع  الحجوط  لكن باء بالفشل ورغم تعديل النتيجة في الدقيقة 60 من طرف اللاعب زيان ، لكن البديل  سليماني  تمكن من تسجيل الهدف الثاني بعد هجمة سريعة وتمريرة في العمق من زمليه ناصري وبكل سهول يسجل الهدف الثاني.

لعب عشوائي وكل الكرات كانت ضائعة

وتميز أداء التشكيلة في الشوط الثاني بلعب عشوائي والكثير من الكرات الضائعة، خاصة في وسط الميدان بمردود متواضع للغاية، عكس إتحاد الحجوط الذي ربح معركة الوسط، وتمكن من صنع الفارق.

بهذا الأداء البقاء صعب للغاية

وبالنظر إلى الأداء الذي وقفنا عليه أول أمس، فإن مهمة البقاء أصبحت صعبة للغاية إذا ما علمنا أن السوقر تتنقل في الجولات المقبلة لمواجهة جميع الأندية التي تلعب على ورقة الصعود والتي تلعب على البقاء في صورة فريق مولودية شرشال و وداد تيسمسيلت وتستقبل فريق اتحاد بومدفع ،وعليه الفريق رغم الاستفاقة في الجولات الأخيرة الفريق يعود إلى نقطة الصفر بعد هزيمة الحجوط.

التاريخ يعود إلى موسم 2008/2009

في موسم 2009 وجه فريق اتحاد السوقر اتحاد الحجوط الذي كان يصارع من أجل البقاء ،وفاز فريق اتحاد السوقر على فريق الحجوط بهدفين مقابل هدف وفي مركب قايد أحمد الذي كان معشوشبا طبيعيا   بقيادة المدرب خياطي عمر .

مهدي ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P