متفرقات

 في ذكرى رحيله … زعيتري يجمع شمل أحبائه 

تحت شعار “الوفاء من شيّم الشُرفاء .. وفي عزّ المحن يسطع كرم النُبلاء ” واستحضارا لإنجازات وتضحيات الرجل ومقاصده النبيلة في سبيل النهوض بُمجتمعه على أكثر من صعيد .. خلّدت أُسرة مركز التكوين المهني الشهيد موسى موفقي بالادريسية بالجلفة، عشية الخميس الماضي الذكرى الأولى لرحيل الرياضي الأستاذ عبد الباقي زعيتري الذي غادرنا في يوم 01 فيفري 2023، بحضور رئيس المجلس البلدي سمير طلحة ورفيق الدرب المُفتش عبد القادر خلوفي ، وبمشاركة عدد كبير من أصدقاء وزملاء المهنة وفي مٌقدّمتهم ضيوف الشرف من مسعد وعين الإبل والشارف.

وشهد الجزء الأول من البرنامج إقامة مباراة كُروية استعراضية جمعت ما بين رفقاء محمد دعلوس ورُفقاء داود بن سالم ، حيث استمتع الجمهور الحاضر بلقطات فنية جميلة أبدعت في تطبيقها عناصر التشكيلتين ، غير أن التتويج بالكأس كان من نصيب الأكثر فعالية ونقصد بهم رفقاء دعلوس بنتيجة 03 / 05 ، وفي تصريح إعلامي لرئيس لجنة التنظيم الأستاذ الحاج قليلة قال: “نحن اليوم نمضي على خُطى الفقيد بنفس الرغبة والجدية والطموح ، ونتوخى استلهام الدروس من البُعد الرمزي لهذا الحدث الهام الذي ما أحوج تلامذتنا إلى استيعاب مضامينه حتى يتربّوا على القيّم المُثلى ويتحلّوا بالشمائل الإيجابية للمواطنة الحقّة ، وفي ذات السيّاق أكد قليلة أن البُعد الجوهري لهذه المبادرة تُمليه أخلاقيات المهنة ومعها المُشترك الإنساني والاجتماعي الذي يجمع بين مُوظّفي القطاع ، مُؤكدا العزم على تطوير وترسيخ هذا التوجّه قدر المُستطاع بتنظيم أنشطة مُتنوعة تتناول قضايا ومواضيع مُختلفة ، ليتوجّه في الأخير قليلة بالشُكر لكل مّن كانت له بصمة حب وخير في نجاح هذه الالتفاتة .

من جهتهم أبناء الراحل أعربوا عن سعادتهم بالتكريم ، مُنوّهين بالمُعاملة الرائعة التي تلقوها من طرف أصدقاء الوالد ، والتي تُمثّل بالنسبة إليهم حافزا قويا لمواصلة أداء رسالة أبيهم بعزيمة أكبر ، أمّا الضيوف فقد أشادوا بمُبادرة طاقم المركز التي حملت فقراتها العديد من المعاني والدلالات الإنسانية والاجتماعية السامية ، واعتبروا أن هذا الأمر ليس غريبا ولا بعيدا عن رجال أكفاء تعوّدوا على تسجيل حضورهم الإيجابي الهادف الدائم على مسرح الحياة بكل براعة وعُذوبة ، مُشيرين إلى أن مواقف وإنجازات أصحاب الدار في الأعوام التي خلت تشهد لهم بذلك ، مُشيدين بمساعيهم من أجل لم شمل عائلة التكوين المهني وجعل تلاحم وتعاون أفرادها ضمن أولوياتهم ، وهو التطلّع الذي تعكسه بشكل ملموس برامج ومشاريع إداريي وأساتذة المؤسسة الزنينية .

كما تحدّث الأستاذ والصُحفي اللامع محمد بن جدو عن رحيل الرمز عبد الباقي الذي يستحيل تعويضه ، وغيابه الأبدي يُعتبر خسارة فادحة للمجتمع الجلفاوي بأكمله ، وهو الذي خلّف رصيدا زاخرا بالأعمال الجليلة والمُثمرة التي أكسبته احترام وتقدير الصغار والكبار ، وذكر بن جدو الخصال الرفيعة التي كان يتحلّى بها الفقيد والتي بقيت إلى اليوم مرسومة وراسخة في ذاكرة ووجدان كل الذين عرفوه ، لذلك تستحق سيرته أن تكون عبرة للناشئة والأجيال الصاعدة ، وأن يكون يوم 01 فيفري محطة لتعلّم ما معنى النُبل والعطاء بدون انتظار ثناء أو تبجيل من أي جهة كانت ، اعترافا واعتزازا بشخصية ونضال الفقيد وآثاره في كل الحقول ، وفي ختام تدّخله طلب عميد الإعلاميين الدعاء والتضرّع  إلى الله سبحانه وتعالى أن يجزيه خير الجزاء على ما منحه من الأفعال الطيبّة ، ويتقبّله في عداد الصالحين من عباده المُنعم عليهم بالجنة والرضوان.

عمر. ذ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P