حوارات

في حوار خص به جريدة بولا … بن زرارة رضوان (رئيس مولودية سدراتة لكرة اليد):” رئاستي للفريق انتهت، وتسيير الإتحادية أثبت هشاشته”

بداية، هل تؤكد استقالتك من رئاسة النادي؟

بداية، تحية طيبة لقراء جريدة بولا والجمهور الرياضي، أنا بن زرارة رضوان الرئيس السابق لمولودية سدراتة لكرة اليد، الناشط في الرابطة الجهوية لكرة اليد قسنطينة، والذي يلعب في القسم الثالث، والمحقق لصعود تاريخي الى القسم الثاني هذا الموسم إن شاء الله، حسب الورقة التقنية المتفق عليها في بداية الموسم، والترتيب النهائي إلى غاية توقف البطولة على إثر جائحة كورونا، وحتى أصحح المعلومة الرائجة، أنا لم أستقيل وأكملت مهمتي على رأس النادي إلى آخر يوم لكن رفضت الترشح إلى عهدة أولمبية جديدة. ”

ما هي الأسباب التي دفعتك لذلك؟

“الأسباب كانت شخصية، بالإضافة إلى ضبابية المشهد بالنسبة للاتحادية الجزائرية لكرة اليد، وتخليها عن النوادي والبطولات الوطنية، مما يجعلك لا تستطيع تقديم برنامج عمل، أو تفكر بمستقبل النادي، مما يجعل العمل صعب حتى لا نقول مستحيل… “.

ألم يسعى أعضاء مكتبك بإقناعك عن العدول عن قرارك؟

” نعم، بالطبع حاول أعضاء المكتب وحتى محبي النادي إقناعي بالعدول عن قراري، لكن أنا رجل مبادئ، وقراراتي عندما تتخذ تكون نهائية، لكن هذا لا يعني التخلي التام عن النادي، لأنني أُعتبَر أول من بادر في تأسيس النادي، وهذا مكسب لنا، ولمدينتنا، ونحن لا نستطيع التخلي على مكتسباتنا بسهولة.”

لمن تركت مسؤولية النادي؟

“تركت المسؤولية لأحد أعضاء المكتب الذي كان يشغل نائب الرئيس في المكتب السابق، مع إعطائه ضمانات بمساعدته، والعمل كمجموعة من أجل الوصول إلى أهدافنا، والعمل جميعا على تطبيق سياسة النادي.”

علمنا أنك سددت مستحقات لاعبيك رغم فترة التوقف “كورونا”، هل هذا صحيح؟

“نعم، الحمد الله أنه وفقنا في دفع جميع حقوق اللاعبين حتى آخر سنتيم، وحتى ديون أخرى كالإطعام والنقل، وهذه شهادة وفخر لنا رغم الصعوبات المالية التي عانينا منها، وتأخر المساعدة التي قدمتها البلدية بسبب خطأ إداري كلفنا غالياً، حيث أن المساعدة هذه منذ تخصيصه في 2019 لم تدخل إلى خزينة النادي، إلا في أواخر سنة 2020 مما حتم علينا استدانة مبلغ مالي معتبر لتغطية المصاريف الى غاية دخول المساعدة.”

كيف ترى عدم عودة البطولة للمنافسة؟

” عدم عودة البطولة الى المنافسة، بالنسبة لي يعتبر أمر خارج عن النطاق وهو في يد السلطات العليا للبلاد.”

كيف ترى طريقة تسيير اتحادية كرة اليد؟

” تسيير الاتحادية أثبت هشاشته، ويجب مراجعة أمور كثيرة على مستواها، لا يعقل ونحن الآن ندخل سنة جديدة، نجد الاتحادية تمارس سياسة التعتيم وعدم الشفافية، والتي لا تخدم كرة اليد، بالنسبة للبطولات المحلية، في حين تسعى لتلميع صورتها والمراهنة على الفريق الوطني في البطولة العالمية من أجل كسب ود الوزارة الوصية، رغم أننا كلّنا وراء فريقنا الوطني في البطولة العالمية، التي ستجرى في الأيام المقبلة، بمصر ونتمنى له التوفيق، لكن يجب التفكير في مصير البطولات المحلية بجميع أقسامها، والاعبين الذين يعتبرونها مصدر رزقهم.”

ما هي الحلول التي تراها مناسبة للخروج من الأزمة؟

” أنا أرى أنه حان الأوان لإنشاء الرابطة الوطنية وتكون هي المسؤولة عن البطولات المحلية مع تطبيق نظام منافسة جديد في ظل هذه الأزمة والدفع بكرة اليد الى الأمام.”

لو تتغير الأمور، هل من الممكن أن تعود لرئاسة ناديك؟

” حتى لو تغيّرت الأمور وتوجهت إلى الأحسن، أنا أساند صديقي الذي ترأس النادي، لأن استقرار النادي أهم من عودتي لرئاسته، والمصلحة العامة قبل الخاصة بالنسبة لي.”

كيف ترى حظوظ المنتخب الوطني في بطولة العالم بمصر؟

أنا أرى أن حظوظ المنتخب الوطني قائمة حسب الأهداف المسطرة من الاتحادية والطاقم الفني، خاصة وأن الفريق في مرحلة البناء، لكن يبقى اللاعب الجزائري قادر على إحداث المفاجأة، لكن في كرة اليد والتوقف الكبير للبطولة ونقص المنافسة تعتبر مهمة صعبة، لكن نبقى نتفاءل خيراً لفريقنا الوطني ونتمنى له التوفيق إن شاء الله “.

كلمة أخيرة… تفضل.

” في الأخير أشكركم كثيراً على ثقتكم في شخصي، وإجراء معي هذا الحوار الذي أتمنى أنني قد وفيت فيه، بارك الله فيكم، وأتمنى مزيدا من النجاح لجريدة بولا الرياضية التي تعتبر منبرا محترما وقيّما، يفتح بابه دائما أمام الرياضيين لطرح إنشغالاتهم، بارك الله فيكم.”

حاوره: خليفاوي مصطفى

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P